الزركشي
276
البرهان
وسماه إيمانا فقال : * ( سمعنا مناديا ينادى للإيمان ) * . وسماه أمرا فقال : * ( ذلك أمر الله ) * . وسماه بشرى فقال : * ( هدى وبشرى ) * . وسماه مجيدا فقال : * ( بل هو قرآن مجيد ) * . وسماه زبورا فقال : * ( ولقد كتبنا في الزبور . . . ) * الآية . وسماه مبينا فقال : * ( آلر . تلك آيات الكتاب المبين ) * . وسماه بشيرا ونذيرا فقال : * ( بشيرا ونذيرا فأعرض ) * . وسماه عزيزا فقال : * ( وإنه لكتاب عزيز ) * . وسماه بلاغا فقال : * ( هذا بلاغ للناس ) * . وسماه قصصا فقال : * ( أحسن القصص ) * . وسماه أربعة أسامي في آية واحدة فقال : * ( في صحف مكرمة . مرفوعة مطهرة ) * . انتهى تفسير هذه الأسامي فأما الكتاب ; فهو مصدر كتب يكتب كتابة ، وأصلها الجمع ، وسميت الكتابة لجمعها الحروف ; فاشتق الكتاب لذلك ; لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على أوجه مخصوصة . ويسمى المكتوب كتابا مجازا ، قال الله تعالى : * ( في كتاب